مارتن جريفيث يجتمع بعبد الملك الحوثي

اجتمع مبعوث الامم المتحدة الى اليمن مارتن جريفيث، الاحد 6 كانون الثاني/يناير 2019 بزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي لتسريع إنفاذ الاتفاقات التي رعتها الامم المتحدة في السويد الشهر الماضي. الاجتماع تطرق "للعراقيل والخروقات" التي تواجه تنفيذ اتفاق ستوكهولم حسب المدة الزمنية المحددة، والتحضيرات اللازمة لإنجاح جولة مشاورات جديدة مقترحة نهاية الشهر الجاري. وأكد زعيم الحوثيين حسب ناطق الجماعة محمد عبد السلام، أهمية الإسراع في تنفيذ الاتفاق بما في ذلك "الخطوات الأخرى المتعلقة بالتهدئة في محافظة تعز وصرف المرتبات في عموم الجمهورية وفتح مطار صنعاء الدولي والإفراج عن الاسرى". ويسعى الوسيط الدولي ومساعدوه، الى توجيه المشاورات المقبلة نحو خطة مفاوضات اوسع لإنهاء النزاع واستكمال الانتقال السياسي. وقد يتطلب ذلك تأجيل موعد المشاورات المقترحة هذا الشهر، مع تباطؤ تنفيذ نتائج مشاورات السويد، واهمية التوافق المسبق حول ملفي مطار صنعاء والمصرف المركزي. وفي سياق ملف السجناء والمحتجزين، افاد مصدر مفاوض، ان ممثلي الحكومة وجماعة الحوثيين في اللجنة المشتركة سينتقلون الى العاصمة الاردنية عمان لاستكمال ترتيبات إنفاذ هذا الاتفاق. وكان الموفد الدولي، عقد سلسلة لقاءات اخرى مع القادة الحوثيين وحلفائهم، في ثاني ايام زيارته الى صنعاء. وشملت اللقاءات الاممية، وفد الحوثيين المفاوض وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي، ورئيس حكومتهم، وعدد اخر من المسؤولين السياسيين في سلطة صنعاء غير المعترف بها. كما اجتمع جريفيث بالقيادي النافذ في الجماعة محمد الحوثي. وناقشت الاجتماعات أسباب عدم الوفاء بتعهدات ستوكهولم على ضوء تقييم فريق المراقبين الدوليين الذي يظهر تعثرا واضحا في مستوى تنفيذ اتفاق الحديدة، بعد ثلاثة اسابيع من دخوله حيّز التنفيذ وهي المدة الزمنية المفترضة لإعادة نشر القوات من المدينة وموانئها الحيوية على البحر الاحمر. ويقول الحوثيون انهم تلقوا تطمينات بشأن هوية السلطات المعنية بتامين وإدارة مدينة وموانئ الحديدة، التي تقول الحكومة المعترف بها ان الاتفاق يفوضها باستلام كامل المحافظة الاستراتيجية. وكان من المفترض ان ينتقل الوسيط الاممي في وقت لاحق الى مدينة الحديدة للقاء فريق المراقبين الدوليين ولجنة التنسيق العسكرية المشتركة في مسعى لتقريب وجهات النظر وازالة الغموض حول تدابير اعادة الانتشار ونزع الالغام وفتح الممرات المغلقة امام جهود الاغاثة الانسانية. واشترط الحوثيون الاتفاق على هذه الخطة، قبل الذهاب الى المشاورات المقبلة، بينما تشترط الحكومة المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، تنفيذ اتفاقات وتفاهمات جولة السويد اولا.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق