نصوصٌ في الغواية ..







هذا الجسدُ عبءٌ اتحاشى إزعاجهُ
كيّ لا يخذلني في حربٍ دون أسلحةٍ
فوطني لم يُصنّع دبّوسا و لا حوض حبقٍ
أو مع شهوةِ امرأةٍ تأبى الملاص
ستُقايض انفاسكَ الشّاقة
التي كوّنت طبقة ندًى في السقفِ
لتعيد الشوْطَ
لا اُحبّذ الهلاك بينهما ..
أكرهُ هذا الحُطامَ

********

في بعض الفصول التي تواترت فوق بَلدتي
سرتُ حافيا بين عريّ الحدائق
أحملُ حذائي كما يحمل الرضيع
أقهقهُ أمام التماثيل الحولاء
مثل سكّير الحشيش
من فُضولي للخواطر في رؤوس المجانين

********

مثقلاً بمصادر الغوايةِ
حاملاً نَصل الألفِ
و كمشة خوارج من سلاسلِ الجرِّ
و على كتفي الأيسر اُنثى تناسلها الضّجر
أمضي كبدائيٍّ بين أسنانهِ شوكة صبّار
و أشق صَدر الصحراء ..

عربي كمَارو الصكوحي 
شاعر و كاتب
-تونس-
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق