الصرصور في رؤية الشاعر ..

صرصور 

هذا الكائنُ المسكين متهمٌ و اُثبتَ ما ليس فيه
لا يجيد الهرب ابداً من دهس الأطفال و الأحذية النتنة للذكور
لكنّهُ يحسنُ الظن بالاناث
لهذا تجرّهُ شفرات سيقانه السداسيّة و الدقيقة إلى النواعم
بسرعة مكعّبين من جليز الأرض في عُشر الثانية
و احيانا يفكّر بفتح جناحيهِ الشفّافين و شُلغميْهِ
ليرسي بين احضان احدى المتعجرفات
لكنّ الاخيرة ستصرخ !
مع أنّ صوتها المشروخ و نفسها الملوّث بالنمائم
و رائحة البصلِ و هرائس الفُلفلِ
مزعجٌ اكثر من صراصير غرب افريقيا الصفراء
و كلّ الصرصُورِيات جمعاء

عربي كمارو الصكوحي
تونس
23:52
30/01/2016

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق