‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الإنسان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الإنسان. إظهار كافة الرسائل

باتشيليت في منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

0 التعليقات


وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعيين رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باتشيليت في منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وصوتت الجمعية العامة التي تضم 193 دولة بالإجماع على تعيينها. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في أعقاب جلسة الجمعية العامة: "إنها تتولى هذا المنصب في فترة صعبة بالنسبة لحقوق الإنسان". ومن المقرر أن تحل باتشيليت محل الأمير الأردني زيد بن رعد الحسين في هذا المنصب اعتبارا من 1 سبتمبر المقبل. يذكر أن باتشيليت (66 عاما) سياسية تشيلية اشتراكية، أصبحت المرأة الأولى التي تولت منصب الرئاسة في بلادها، ولمرتين في 2006 – 2010 و2014 – 2018. وهي من أسرة تعرضت للاضطهادات في عهد الرئيس التشيلي الأسبق أوغستو بينوشيه. وهي معروفة أيضا بانتقاداتها الشديدة لعدد من الشخصيات السياسية البارزة في العالم، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفته باتشيليت في وقت سابق بأنه "خطير".
إقرأ المزيد

وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان: حرية المعتقد مضمونة

0 التعليقات
استضاف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الثلاثاء 13/02/2018، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان المصطفى الرميد، لمناقشة موضوع "خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان 2018 -2021 المكتسبات والاختيارات". 
إقرأ المزيد

قلق بشأن ما يتردد عن الحالة الصحية للناشط الحقوقي المعتقل نبيل رجب

0 التعليقات
في ظل انشغال العالم بملفات عديدة، يستغل النظام في البحرين هذه الظروف لتشديد القبضة ضد المعارضين الشيعة الذين يشكلون أغلبية في البلاد، فيمل يمثل النظام الأقلية السنية، حسب نشطاء حقوقيون. قال نشطاء اليوم الخميس (25 كانون الثاني/يناير 2018) إن وضع حقوق الإنسان في البحرين تدهور بشكل كبير على مدى العام المنصرم بسبب تراجع الضغط الدولي عليها. وقال برايان دولي من منظمة "هيومن رايتس فيرست" ومقرها الولايات المتحدة "تنزلق البحرين حاليا وبشكل واضح إلى اتجاه جديد وخطر مع اعتقال 37 شخصا يوم أمس وحده". وأضاف "المستوى الضعيف إلى حد ما من الردع الذي كان موجودا من قبل تلاشى تقريبا" مشيرا إلى أن دولا ذات تأثير على البحرين مثل الولايات المتحدة وبريطانيا بحاجة إلى تكثيف انتقاداتها. وواصلت البحرين، التي تعيش فيها أغلبية من الشيعة وتحكمها أسرة حاكمة سنية، شن حملة أمنية على نشطاء المعارضة منذ أن أخمدت احتجاجات مطالبة بالديمقراطية في 2011. وحظرت السلطات جماعات سياسية معارضة وألغت جوازات سفر معارضين واعتقلت من تشتبه في أنهم متشددون. ويقول نشطاء إن الكثير من الاعتقالات تمت لأسباب سياسية وتنتهك حقوق الإنسان للمعتقلين. فيما تنفي البحرين، حيث يتمركز الأسطول الخامس الأمريكي، شن حملة على المعارضة وتقول إنها تواجه تهديدا من متشددين تدعمهم عدوتها اللدود إيران. وردا على طلب للتعليق أشارت سفارة البحرين في بريطانيا إلى بيان صدر سابقا يؤكد التزام المملكة بالشفافية وحماية حقوق الإنسان المكفولة بموجب الدستور وكذلك بموجب المعاهدات والالتزامات الدولية. وقال نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في مؤتمر صحفي في لبنان اليوم الخميس إن الموقف ازداد سوءا حيث ينتظر 19 شخصا تنفيذ حكم الإعدام بحقهم وتجدد تقارير عن التعذيب في السجون وبمحاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية. وفي يناير كانون الثاني من العام الماضي أعدمت البحرين ثلاثة شيعة أدانتهم بقتل ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم بقنبلة في 2014 وكانت تلك هي أول إعدامات من نوعها منذ عقدين وأثارت احتجاجات. ومن المقرر أن تجري البحرين انتخابات برلمانية في 2018. وعبر النشطاء أيضا عن قلقهم بشأن ما يتردد عن الحالة الصحية للناشط الحقوقي المعتقل نبيل رجب وطالبوا بتقديم رعاية صحية مناسبة له. وقال ديميتريس كريستبولوس رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان في مطالبته بالإفراج عن رجب وهو نائب الأمين العام للمنظمة "المؤشرات المقلقة تضاعفت مؤخرا... بشأن ظروف اعتقاله". ومنذ 2011 سجن رجب عدة مرات حيث كان شخصية بارزة في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية وقتها. ويواجه رجب عقوبة تصل إلى السجن 15 عاما بسبب تصريحات له على تويتر عن الحرب في اليمن. ومن المقرر صدور حكم بحقه في 21 فبراير شباط. وقال الشيخ ميثم السلمان من مركز البحرين لحقوق الإنسان إن رجب يتعرض لخطر حقيقي. قال معهد البحرين للحقوق والديمقراطية إن محكمة النقض البحرينية أيدت اليوم الاثنين (15 كانون الثاني/ يناير 2018) حكما بالسجن لمدة عامين كانت محكمة أدنى قد أصدرته العام الماضي ضد ناشط حقوق الإنسان نبيل رجب بسبب تصريحات قيل إنه أدلى بها لصحفيين. وأضاف المعهد ومقره لندن في بيان أن حكم محكمة النقض يمثل آخر مستوى للطعن في القضية التي بدأت في منتصف عام 2016 عندما ألقت السلطات القبض على رجب بسبب تغريدات أشارت لتعذيب قوات الأمن لمحتجزين بأحد السجون. وقال المعهد في بيانه "كتب قرار اليوم النهاية لمعالجة قانونية لمحاكمة طويلة الأمد وظالمة". وأدين رجب، الذي كان شخصية بارزة في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي اندلعت في البحرين عام 2011، العام الماضي بالإدلاء بتصريحات وصفت "بالكاذبة والكيدية" عن السلطات في البحرين. ونجمت الاتهامات التي وجهت لرجب عن مقابلة في كانون الثاني/ يناير 2015 أشار إليها الادعاء. وقال الادعاء إنه ذكر خلال المقابلة أن البحرين تحتجز سجناء سياسيين وتعرضهم للتعذيب. ووصفت منظمة العفو الدولية سجن رجب بأنه "انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وإشارة تنذر بأن السلطات البحرينية ستذهب إلى أبعد مدى لإسكات المعارضة". وطالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان العام الماضي البحرين بإطلاق سراح "غير مشروط وفوري" لرجب. وقال معهد البحرين للحقوق والديمقراطية إن رجب، الذي خضع العام الماضي لجراحة بعد نزيف بسبب قرحة، يواجه السجن لمدة تصل إلى 15 عاما في جلسة ثانية تتصل بتغريدات مزعومة له على تويتر. ومن المقرر صدور الحكم.
إقرأ المزيد

مليون حالة إصابة محتملة بالكوليرا في اليمن

0 التعليقات

مليون حالة إصابة محتملة 
بالكوليرا في اليمن:

🔻🔻🔻 
إقرأ المزيد

رايتس ووتش تكشف عن تقريرها لحالة حقوق الانسان في ميانمار

0 التعليقات
المؤتمر الصحفي لهيومان رايتس ووتش تكشف
 فيه عن تقريرها لحالة حقوق الانسان في ميانمار:
05/09/2017
إقرأ المزيد

نبيل رجب يواجه غداً السجن 10 أعوام

0 التعليقات
يواجه المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب محاكم النظام غداً الأثنين في قضيته الأولى بتهم بث أخبار عن “الحرب على اليمن” و”التعذيب في سجن جو”. وقد يحاكم رجب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنوات حيث وجهت له السلطات تهم “نشر تغريدات كاذبة وإلحاق الضرر بالعمليات الحربية للقوات المسلحة” على حد زعمها. ووواجه رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان محاكم النظام في قضيتين الأولى التي تنظر فيها محاكم النظام غداً والثانية تتعلق بـ “بث وإذاعة أخبار وبيانات وشائعات كاذبة ومغرضة تنال من هيبة الدولة واعتبارها” وهي التهمة التي صدر الحكم فيها في 10 يوليو الماضي بالسجن لعامين نتيجة مداخلات تلفزيونية وبث مقالات رأي عبر وسائل إعلام أجنبية. وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد عبرت عن قلقها الشديد إزاء الحكم الصادر على المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب بالسجن لمدة عامين لمجرد ممارسته حقه في حرية التعبير والرأي. المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ليز ثروسل قالت إنها تدرك أن رجب وهو أحد مؤسسي مركز البحرين لحقوق الإنسان يواجه محاكمة أخرى بشأن تهم منفصلة تتعلق أيضا بممارسته لحقه في حرية التعبير. وقالت إنها أثارت قلقها مع حكومة البحرين في عدة مناسبات بشأن اعتقال رجب واحتجازه بعد ذلك. وشددت المفوضية على أن المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين يجب أن يكونوا قادرين على القيام بعملهم دون خوف من الانتقام، ويجب ألا يواجهوا الاعتقال أو المقاضاة لممارسة حقهم في حرية التعبير. ولا ينبغي أن يكون انتقاد الحكومة جريمة.
إقرأ المزيد