‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإرهاب و التطرف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإرهاب و التطرف. إظهار كافة الرسائل

الجعفري: نحارب القاعدة التي هاجمت نيويورك ولندن وباريس

0 التعليقات
الجعفري: نحارب القاعدة التي 
هاجمت نيويورك ولندن وباريس
إقرأ المزيد

إحباط مخطط إرهابي في بريطانيا

0 التعليقات
كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية الأربعاء عن إحباط مخطط إرهابي في بريطانيا باستخدام سيارة ذاتية القيادة، خطط له لاجئان عراقيان. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر قضائي: "خطط صاحب مطعم لبيع الأطعمة السريعة مع رجل آخر لهجوم باستخدام سيارات مفخخة ذاتية القيادة وأجهزة متفجرة صنعت يدويا، وصنعا القنابل في شقة فوق المطعم". وأضافت الصحيفة أن اللاجئين هما آندي سامي ستار (31 عاما) وفارهيد صلاح (23 عاما)، وأضافت أن صلاح عاش في مركز أهلي وآندي هو صاحب مطعم "ميرميد فيش بار"، وكانت الشرطة داهمت الموقعين في 19 ديسمبر، وسط مخاوف من وقوع هجوم في عيد الميلاد. وتابعت الصحيفة أن صلاح نشر على حسابه في فيسبوك في 11 ديسمبر الماضي، أنه "يحاول إيجاد طريقة لتنفيذ مهمة "استشهادية" بواسطة سيارات ذاتية القيادة، حيث لا يحتاج المرء سوى لبعض البرمجيات".
إقرأ المزيد

عمل ارهابي استهدف الجيش التونسي

0 التعليقات
أعلنت وزارة الدفاع التونسية استقرار حالة أربعة عسكريين أصيبوا بانفجار لغم زرعته مجموعة إرهابية في مرتفعات مغيلة بولاية القصرين قرب الحدود الجزائرية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني محمد زكري في تصريح صحفي لإذاعة محلية إن لغما هو الثاني انفجر يوم الخميس وأصاب أربعة عسكريين من الجيش الوطني تم نقلهم مباشرة إلى المستشفى الجهوي بالقصرين جنوبي تونس. وأضاف محمد زكري أن "ثلاثة من المصابين أصيبوا إصابات طفيفة وسيغادرون المستشفى في الساعات القادمة، بينما يخضع العسكري الرابع لعملية جراحية على مستوى الساق وحالته مستقرة ولا تكتسي خطورة على حياته". وكان لغم أول قد انفجر يوم الاربعاء وتسبب في إصابة عسكري واحد بجروح خفيفة، استدعت نقله إلى المستشفى، وكان الجيش التونسي قد أطلق عملية عسكرية واسعة النطاق منذ مساء الاربعاء، في مرتفعات جبل مغيلة قرب الحدود البرية بين تونس والجزائر، ومازالت العملية العسكرية متواصلة بهدف تطهير المنطقة وملاحقة المجموعات الإرهابية التي تستوطن المنطقة. وقال المتابع للشؤون الأمنية في تونس جبلي بالطاهر "الظاهر أن المجموعات الإرهابية تحاول عرقلة تقدم قوات الجيش التونسي إلى عمق جبل المغيلة حيث تتمركز هذه المجموعات التي تتبع كتيبة عقبة بن نافع الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عبر زرع الألغام"، مشيرا إلى أنه "كلما عرقل تقدم الجيش كلما تمكنت عناصر المجموعات الإرهابية في الإفلات من قبضة الجيش خلال هذه العملية والهروب إلى المناطق الجبلية القريبة".
إقرأ المزيد

حول لجنة مكافحة الارهاب في تونس

0 التعليقات
حول لجنة مكافحة الارهاب في تونس:
21/08/2018

🔻🔻🔻
 

إقرأ المزيد

لافروف: الجيش السوري له كل الحق في قمع نشاط الإرهابيين في سوريا

0 التعليقات
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن موسكو وأنقرة تناقشان التنفيذ الكامل لاتفاقيات خفض التصعيد في سوريا، بما في ذلك وفي إدلب، التي نأمل في حل المسألة المتعلقة بها من خلال التعاون. وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي: "بالنسبة لسوريا، نناقش اليوم عبر قنوات مختلفة مهام التغلب على مقاومة الجماعات الإرهابية الأخيرة، ومهمة العودة إلى الحياة السلمية للمعارضة المسلحة التي ترفض الأساليب الإرهابية، ومناقشة تنفيذ الاتفاقيات حول مناطق خفض التصعيد، بما في ذلك في إدلب. نأمل بحل مسألة إدلب من خلال التعاون". وأكد لافروف أن الجيش السوري له كل الحق في قمع نشاط الإرهابيين في سوريا، بما فيهم "جبهة النصرة"، مشيرا إلى أن الوضع في إدلب هو الأصعب بسبب العدد الكبير لمسلحي "النصرة" الذي يصل إلى "عدة عشرات الآلاف من المسلحين، بما في ذلك وفق تقديرات الأمم المتحدة". وقال لافروف إنه "مع انتشار مراكز المراقبة التركية هناك، هدأت الحالة، لكن في الآونة الأخيرة حدثت أعمال عدوانية، أولا وقبل كل شيء، من طرف "جبهة النصرة": قصف مواقع القوات السورية، وإرسال العديد من الطائرات بدون طيار يومياً لقصف القاعدة الجوية الروسية في حميميم، والعديد من الأعمال الاستفزازية الأخرى". وشدد لافروف على أن "الجيش السوري له طبعا كامل الحق في قمع هذه المظاهر. الجيش السوري يتواجد على أرضه ويحارب لأجل استقلال بلاده ضد الإرهابيين، وبما يتوافق مع قرار 2254". وشدد لافروف أن "الجيش السوري له طبعا كامل الحق في قمع هذه المظاهر. الجيش السوري يتواجد على أرضه ويحارب لأجل استقلاله ضد الإرهابيين وبما يتوافق مع قرار 2254". وأضاف: "ونحن من جهتنا نؤيد الجيش السوري على هذه الإجراءات بالتوافق مع القانون الدولي". كما أكد لافروف، على أن استعداد إيران وتركيا وروسيا للاتفاق أدى إلى تغيير جذري في محاربة الإرهاب في سوريا، وأضاف: "تركيا وروسيا وإيران، التي لا تتطابق دوماً مواقفها تجاه هذا الجانب أو ذاك من جوانب الأزمة السورية، استطاعت رغم ذلك إيجاد الحكمة والاستعداد لحل مشكلات محددة. أعتقد أن كل هذا قد أحدث تغييراً جذرياً بالوضع في سوريا". ودخلت محافظة إدلب عام 2017، إلى منطقة خفض التصعيد في المنطقة الشمالية، والتي تتحمل مسؤوليتها تركيا، التي تعتبر بالإضافة إلى كل من روسيا وإيران، الدول الضامنة للتهدئة في سوريا بإطار عملية أستانا. وكان الرئيس السوري بشار الأسد، قد أعلن خلال مقابلة في 26 تموز/ يوليو الماضي، أن محافظة إدلب وغيرها من المناطق التي يتواجد فيها "الإرهابيون" ستكون الوجهة المقبلة للجيش السوري .
إقرأ المزيد

مؤتمر صحفي للحديث عن العملية الأمنية في السلط بالأردن

0 التعليقات
حملت وزارة الداخلية الاردنية جماعة داعش مسؤولية الهجوم على منطقة السلط الذي ادى الى مقتل 3 من رجال الامن وجرح حوالي 30 مواطنا اردنيا:
إقرأ المزيد