الشائع

حقوق الإنسان

حقائق

عجائب و غرائب

قانون يمنع ارتداء النقاب في المصالح الحكومية في الكيبيك

0 التعليقات
قانون جديد بعنوان “الحياد الديني لمقاطعة كيبيك” يقره برلمان المقاطعة الكندية بهدف حظر ارتداء ما يسمى: "النقاب الإسلامي" والذي يغطي وجه المرأة كليا في الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية والمدارس وحتى المستشفيات. وبدوره لن يسمح بعد اليوم لأي موظف في الإدارات الحكومية والخدمات العامة، بارتداء هذا الزي الذي وصفته الحكومة ب “غير الحيادي”. وأقر البرلمان القانون المثير للجدل يوم  الأربعاء والذي يحمل في طياته رسالة إلى مواطني البلاد من المسلمين ومن المهاجرين المسلمين على حد سواء.
 
نص القانون: وينص القانون على أن أي شخص يقصد إدارة رسمية أو يستقل حافلة عمومية أو يذهب إلى مدرسة أو مستشفى يجب أن يكون وجهه مكشوفا بما يكفي للتعرف عليه بسهولة.
أصوات معارضة للقانون: وكان رئيس بلدية مونتريال “دوني كودير” من أوائل المعارضين لهذا القانون، مؤكدا أن مثل هذه القوانين يصعب تطبيقها في عاصمة المقاطعة الكندية، ووصف القانون ب “غير المقبول”. وأقر القانون من دون تأييد الأحزاب الثلاثة المعارضة لحكومة الليبرالي فيليب كويار رئيس وزراء المقاطعة الناطقة بالفرنسية. 

حظر النقاب وتزايد المهاجرين: وعلى غرار فرنسا، التي أقرت حظر النقاب والصلبان وغيرها من الرموز الدينية في المدارس عام 2004، كافح إقليم كيبيك للمواءمة بين هويته العلمانية والعدد المتزايد للمسلمين ومعظمهم مهاجرون من شمال أفريقيا. “عندما تتحدث إلي يجب أن أرى وجهك”. وقال فيليب كويار رئيس وزراء كيبيك للصحفيين في الجمعية الوطنية للإقليم “لأسباب لها علاقة بالتواصل وتحديد الهوية والأمن يجب أن يتم تلقي وتقديم الخدمات العامة بوجه مكشوف. “نعيش في مجتمع حر وديمقراطي. عندما تتحدث إلي يجب أن أرى وجهك وينبغي أن ترى وجهي”. 

رأي المجلس الوطني للمسلمين: وقال المجلس الوطني للمسلمين الكنديين إنه يشعر بقلق بالغ بعد إقرار القانون ويبحث خياراته القانونية. وقال إحسان جاردي المدير التنفيذي للمجلس “إن هذا القانون انتهاك غير مبرر للحريات الدينية”. وردا على سؤال في البرلمان الاتحادي عما إذا كان سيطعن ضد القانون قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إنه سيستمر في ضمان تمتع كل الكنديين بالحماية بموجب ميثاق الحريات والحقوق في البلاد “مع احترام الخيارات التي يمكن أن تتخذها المجالس التشريعية المختلفة”.
إقرأ المزيد

مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت مكماستر

0 التعليقات
مستشار الأمن القومي
 الأميركي هربرت مكماستر:
19/10/2017 
إقرأ المزيد

محمد المير طفل عبقري في الحساب الذهني

0 التعليقات
محمد المير طفل عبقري
 في الحساب الذهني:
إقرأ المزيد

أكبر ولايتي: فشل مشروع البارزاني دون إراقة الدماء

0 التعليقات
بغداد: أرجع علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي للشؤون الدولية، الخميس، "فشل مشروع البارزاني دون إراقة الدماء" إلى سببين أحدهما "حكمة" الحكومة العراقية. ومضى ولايتي إلى القول، إن "مشروع البارزاني فشل دون إراقة للدماء وذلك من خلال حكمة الحكومة العراقية واستشارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وتوجه كرد العراق، الاثنين (25 أيلول 2017)، إلى صناديق الاقتراع للتصويت في استفتاء على انفصال إقليم كردستان كدولة مستقلة عن العراق، بالرغم من رفض بغداد والدول الإقليمية والمجتمع الدولي، فضلا عن أطراف كردية تحسبت للمخاطر المترتبة جراء هذه الخطوة. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي اعتبر، أمس الأول الثلاثاء (17 تشرين الأول 2017)، أن استفتاء الانفصال عن العراق الذي جراه إقليم كردستان "انتهى وأصبح من الماضي"، داعياً إلى الحوار تحت سقف الدستور. من جهة اخرى, أعلنت حكومة إقليم كردستان، اليوم الخميس ايضا، ترحيبها بدعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي لإجراء حوار بين بغداد وأربيل لمعالجة المشاكل وفق الدستور، داعيةً المجتمع الدولي إلى تقديم المساندة للجانبين. وقالت رئاسة حكومة كردستان في بيان لها, إن "مجلس وزراء إقليم كردستان عقد اجتماعا برئاسة رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان البارزاني"، موضحةً أن "الاجتماع بحث التطورات الأخيرة في كركوك والمناطق المشمولة بالمادة 140 الدستورية". وأعلنت الرئاسة، بحسب البيان، "ترحيبها بمبادرة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لإجراء الحوار بين بغداد وأربيل لحل المشاكل وفق الدستور العراقي وفي إطار الشراكة والتوافق"، داعية المجتمع الدولي إلى "تقديم المساندة والتعاون للجانبين". وأضافت، أن "الاجتماع بحث إتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة التطورات المقبلة"، مشددة على "أهمية النظر إلى المستقبل رغم أن الإقليم يمر في ظروف صعبة اليوم". وأكدت رئاسة حكومة الإقليم، على "ضرورة وحدة الصف الكردستاني لتجاوز المرحلة"، معتبرةً أن "إرادة الشعب الكردستاني لاتنكسر بالقوة العسكرية التي لاتحل المشاكل في العراق". وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي اعتبر، أمس الأول الثلاثاء (17 تشرين الأول 2017)، أن استفتاء الانفصال عن العراق الذي أجراه إقليم كردستان "انتهى وأصبح من الماضي"، داعياً إلى الحوار تحت سقف الدستور.
إقرأ المزيد

الإنسان يدرك أنه مات بعد وفاته

0 التعليقات
زعم سام بارنيا، مدير بحوث الرعاية الحرجة والإنعاش في كلية الطب في جامعة لانغون في مدينة نيويورك، أن الأشخاص يدركون أنهم ماتوا حتى بعد وفاتهم وذلك لأن عقلهم يستمر في العمل حتى بعد توقف الجسد عن إظهار علامات الحياة. وتقول صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، إن هذا معناه نظريا أن الشخص يمكن أن يسمع خبر وفاته بنفسه، “ليصبح الموت مخيفا أكثر مما هو عليه الآن”، على حد تعبير الصحيفة. وأوضحت الصحيفة أن بارنيا وفريقه يدرسون حالات لأشخاص تعرضوا لسكتة دماغية، وتوقفت قلوبهم وماتوا، حتى تم إنعاشهم، واصفة الدراسة بأنها “الأكبر من نوعها” في هذا المجال. وقال بعض هؤلاء المرضى، إنهم سمعوا محادثات كاملة ورأوا ما كان يحدث حولهم، حتى بعد إعلان وفاتهم. تم التحقق مع هذه الحالات بالتعاون مع الفريق الطبى وفريق التمريض الذين كانوا موجودين وقت وقوع هذه الحالات. ويتم تعريف الموت بأنه توقف القلب وتوقف تدفق الدم إلى العقل. وقال الدكتور سام بارنيا: “من الناحية الفنية، هذا يمثل وقت الوفاة ، فكل شيء يعتمد على لحظة توقف القلب. وبمجرد حدوث ذلك، يتوقف تدفق الدم إلى العقل، مما يعني أن وظيفته تتوقف تقريبا على الفور، وتتوقف جميع ردود الفعل. ومع ذلك، هناك أدلة تشير إلى وجود طاقة في الدماغ عند وفاة الشخص. وفي عام 2013، بحث العلماء في جامعة “ميشغان” في الإشارات الكهربائية داخل أدمغة تسعة الفئران مخدرة، وعرضوهم لنوبات قلبية، ووجدوا أنماط نشاط و”حالة مفرطة من التنبيه” بعد فترة وجيزة من الموت السريري.
إقرأ المزيد

أين يتبخر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية؟

0 التعليقات
مونت كارلو: بعد أكثر من أربعة أشهر من انطلاق عملية "غضب الرقة"، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من استعادة المدينة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن، وكما حدث في الموصل، اختفى مقاتلو التنظيم المتطرف الذين قاتلوا بشراسة على مدى أربعة أشهر. التقديرات الخاصة بعدد المقاتلين الذين انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية متضاربة للغاية، وإن كان الرقم الذي اتفقت عليه عدة جهات أمنية قبل عامين هو ثلاثين ألف مقاتل في سوريا والعراق. أين يختفي، إذا، مقاتلو التنظيم المتطرف، في كل مرة، بعد طردهم من أحد معاقل التنظيم؟ ومع تطور العمليات القتالية، جرت، كما في كل مرة، اتفاقيات مع مقاتلي تنظيم الدولة للانسحاب إلى مناطق أخرى مازال التنظيم يسيطر عليها. في كافة الأحوال هناك من يتم اعتقاله، ولكن الجهات التي تقوم بذلك، مثل الجيش العراقي، ترفض الإفصاح عن أعدادهم وأماكن اعتقالهم وهناك من يتمكن من الفرار محاولا العودة محل إقامته الأصلي سواء في سوريا والعراق أو في الخارج، وهناك من يندس وسط المدنيين مخفيا هويته. ولكن السؤال يظل مطروحا، أين يتبخر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية؟ سؤال آخر يتعلق بما هو معلن عن هذا التنظيم، فعلى خلاف تنظيم القاعدة الذي نعرف مؤسسه وقائده الحالي وعددا من قادته ومقولاته السياسية، لا نمتلك من تنظيم الدولة الإسلامية سوى صورة قائده البغدادي على منبر مسجد في الموصل، وهوية بعض مقاتليه الذين جاؤا من أوروبا، وبالرغم من ذلك، تمكن من إقامة شبه دولة على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، وبسرعة مذهلة. تنبغي الإشارة إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية خدم الجميع، سياسيا، في لحظة أو في أخرى، حيث سمح لبعض الدول بالتواجد عسكريا على الساحة السورية بعد أن كان دورها يقتصر على التمويل، وشكل، ومازال يشكل، مبررا لبقاء أنظمة تقول أنها تحاربه، ولعب دور الشريك التجاري لدول أخرى واحترم دوما مصالح القوى الكبرى في المنطقة. إقليميا ودوليا يبدي الجميع مخاوف كبيرة من عودة مقاتليه، ولكن أغلب الاعتداءات التي شهدتها أوروبا باسم التنظيم، قام بها أشخاص لم يقاتلوا في سوريا والعراق، والسؤال، هل ينتظر التنظيم عودة مقاتليه للتواجد في دول عربية وأوروبية؟، أم أنه متواجد بالفعل في هذه البلاد بسبب انتشار فكر سلفي متطرف تم التسامح معه إلى أبعد الحدود، وتمويله بملايين الدولارات على مدى العقود الماضية، وأيضا، بفضل آلية فكرية وتنظيمية تمنح أي فرد شرعية كاملة للتحرك باسم التنظيم والجهاد (بين قوسين) مما يسمح له بحصاد الآلاف ممن يعانون من أمراض اجتماعية ونفسية. ربما كان من الأجدى النظر لموطأ أقدامنا، بدلا من إلقاء النظر بعيدا نحو سوريا والعراق، بحثا عن هذا التنظيم المتطرف.
إقرأ المزيد

الى اين وصل التعليم؟ فنلندا نموذجا

0 التعليقات

إقرأ المزيد

White House Press Briefing

0 التعليقات
 White House Press Briefing 
with Press
 Secretary Sarah Sanders:
18/10/2017
 
 


إقرأ المزيد

عدد سكان مدينة شنغهاي الصينية فقط يبلغ أكثر من 20 مليون نسمة

0 التعليقات
لقطات جوية لمدينة شنغهاي الصينية التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 20 مليون شخص، وتضم اهم المراكز والاسواق التجارية في الصين.
إقرأ المزيد

Voyage au centre de la Terre

0 التعليقات
Qu'y a-t-il vraiment sous nos pieds?
 Un océan de magma en fusion?
 
إقرأ المزيد