حقوق الإنسان

حقائق

عجائب و غرائب

روزانا رمّال: أردوغان في أكبر عملية ثأر سياسية وأمنية

0 التعليقات
روزانا رمّال: لا تزال العلاقات الخارجية الأميركية بدول المنطقة وفكرة توزيعها بين الاستراتيجي والتكتيكي ليست واقعة ضمن الثوابت بما لا يتعلق بـ«إسرائيل». فالسؤال الاساسي الذي طرح بعد ازمات عام 2011 التي طالت أبرز الدول العربية التي تمثل الثقل «السني» في المنطقة مثل مصر وسورية وتونس واليمن هو «مَن هو الحليف السني القوي للولايات المتحدة في المنطقة؟ هل يكون المملكة العربية السعودية او تركيا لتداخلهما في ملفات الثورات المندلعة في الدول المذكورة؟ مسألة المرجعيات السياسية والدينية هي اساس ارتباط الأميركيين بالدول وهي التي تروّج لعدم اللجوء الى هذه التقسيمات, تمارس العكس تماماً في منهجية السلوك والعلاقات. وها هو العراق على سبيل المثال نموذج واضح عن السياسة الأميركية التي تتدخل بأدق تفاصيل الطوائف والمذاهب حتى صارت أسماء لأبرز مرجعيات العراق صديقة للأميركيين، او بالحد الادنى على علاقة جيدة وشريكة أيضاً بمنطق التحالفات بوجه إيران في محاولة لشق الصف الشيعي المنقسم اصلاً في ما يتعلق بالاجتهادات والمرجعيات. العلاقة الأميركية أيضاً بالقوى المتطرفة تحت لواء «الإسلام المتطرف»، حيث التشويه الكبير هو الآخر واحد من أبرز ما اعتمدت عليه واشنطن في ادارة العمليات العسكرية. فكان التجنيد لمتطرفين ولحركات ارهابية كبرى بين القاعدة وداعش وجبهة النصرة أبرز ما نجحت فيه الولايات المتحدة على صعيد تكريس الانقسام الإسلامي وكشف العالم العربي امام معضلة التباعد النفسي والفكري القابل للبروز عند أول مفترق. وبالتالي لا مجال لسيطرة مرجعيات من دون قيادة أميركية. وهنا اللافت ان هذه الحركات المتطرفة كانت تابعة حكماً او على تواصل بالمرجعيتين على مستوى «الدول» السنيتين «تركيا والسعودية». وفي الحالتين صار الصراع أكبر من أي وقت مضى بين البلدين. وهو صراع خفي يندرج ضمن هذا المفهوم.


لعبت تركيا والمملكة العربية السعودية أدواراً مختلفة على صعيد الاستفادة من ازمات 2011. فبين خسارة الاخوان لمصر، اي تركيا، وبزوغ نجم السعوديين فيها مع الثورة الجديدة، صار الحديث عن تقدم سعودي جدي هذه المرة بوجه الأتراك الذين لم يستسلموا لهذه النتيجة مع حلفائهم القطريين في سورية. فتعزّزت مساعي السيطرة على محافظات سورية عبر مقاتلين مدعومين منهم ليفشل هذا الامر ايضاً مجدداً. اللحظة التي اعلنت فيها بالشكل غير المباشر ان الولايات المتحدة الأميركية تبنت الرياض كمرجعية «الحليف» السني الاول لواشنطن في المنطقة كانت عند زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التاريخية الى السعودية حين عقد أكبر صفقة مالية وتجارية بين البلدين والتي أسست لخريطة طريق بدأ البحث فيها على مصراعيه اليوم تحت عنوان صفقة القرن. وكانت القمة في ذلك الوقت على مرأى ومسمع الدول الإسلامية التي خطب فيها الرئيس ترامب ليؤكد المرجعية السنية الإسلامية انطلاقاً من المملكة. حسم الامر، لكن مؤشراته كانت منذ عام 2015 عندما قررت واشنطن الاستدارة نحو الرياض ومحاربة الرئيس أردوغان، عبر دعم مباشر من الأميركيين كشفت عنه الاحزاب التركية المعارضة التي دعمت ايضاً من الخليج بشكل كبير لحظة محاولة الانقلاب الكبير عام 2015. في اجواء ذكرى 15 تموز التركية السيئة الذكر بالنسبة لأردوغان تحول هذا التاريخ «عمداً» ليوم كبير في تاريخ السياسة التركية الحديثة الذي قلب فيها شكل النظام رأساً على عقب وقلب معها مفاهيم الفكر السياسي الذي درس وحدّدت معاييره لأجيال في الجامعات والذي رسم معالم الدستور التركي وشكل ادارة الدولة، تحوّل بإرادة شعبية "مفترضة" عبر التصويت نقضته بعض الشكوك وقوّضته أخرى، لكن بالمحصلة نجح أردوغان بفرض اوراقه وتغيير وجه تركيا وتقديمه للعالم وصارت تركيا «رئاسية». الاقتصادي الكبير ورجل الاعمال أردوغان قرّر خوض غمار تجربة تحقق نسبة نمو أسرع لتركيا وتحميها من الهدر حسبما يقول وتقلّص عدد الوزارات وتمنع مزاريب الفساد، لكن الأهم أن هذا الانتقال يحصل بظل سيطرة أميركية على العنوان الاقتصادي الدولي يحكمها رئيس هو الآخر رجل أعمال دولي من الطراز الرفيع دونالد ترامب الذي قرّر تحدّي كل من روسيا والاتحاد الاوروبي والصين عشية قمة هلنسكي بوصفهم «أعداء». الأمر الذي يفسر بالمنافسين الاقتصاديين الكبار.

بعد محاولة الانقلاب الفاشلة كرس حزب العدالة والتنمية مطلب تغيير النظام والتصويت عليه من قبل الشعب التركي الذي توجّه فعلاً لصناديق الاقتراع في استفتاء تاريخي، هو شريك فيه على الرغم من كل الانتقادات المطروحة. عملياً، مبدأ حصر السلطات في رئاسة واحدة يقلل إمكانية بسط نفوذ الاحزاب محلياً ويقوض طموحاتها، خصوصاً الاحزاب المعارضة لأردوغان، وأبرزها الشعب والاحزاب الكردية وأخرى مؤيدة لفتح الله غولن الخصم التاريخي لأردوغان والذي يعيش في المنفى الأميركي والمتهم بالتحضير لانقلاب 15 تموز. كل هذا كان واحداً من اهداف أردوغان الذي صوب نحو هذا التغيير منذ لحظة المحاولة الانقلابية. الأميركيون الذي يُعتبرون اكثر الحلفاء تمسكاً بالعلاقة مع تركيا صاروا في مرحلة من المراحل موضع شك واضح بدون القدرة التركية على التخلّي عن المصلحة المتبادلة مع شريك بحجم الولايات المتحدة الأميركية. فانتهج أردوغان مبدأ الحفاظ على العلاقة التاريخية والضرورية ضمن حدود «تحميه». الحماية التي ينشدها أردوغان أول ما تتمثل بالجموح الأميركي وتكريس السلطات بيد أردوغان اليوم تمنع الكثير من المخططات الانقلابية بتحديد المهام. أكبر عملية ثأر سياسية بتغيير شكل النظام وأمنية بتصفية المعارضين، أجراها أردوغان مؤخراً على نار هادئة وتسلّم الرئاسة كحاكم مطلق لا تعلو فوقه أي سلطة ولا تخرفها أية طموحات. وها هو اليوم جاهز ليفاوض ضمن المصلحة والمصلحة المتبادلة في المنطقة.
إقرأ المزيد

استهداف مصفاة لشركة "أرامكو" في الرياض

0 التعليقات
في تطور نوعي, أعلنت حركة "أنصار الله" اليمينة, عن استهداف مصفاة لشركة "أرامكو" في الرياض بواسطة طائرة مسيرة. أعلنت جماعة "أنصار الله" أن قواتها استهدفت، الأربعاء، بطائرة مسيرة، مصفاة "أرامكو" السعودية في الرياض، فيما أعلنت الشركة السيطرة على حريق محدود في الموقع.
إقرأ المزيد

د. عماد فوزي شعيبي: قمة هلسنكي

0 التعليقات
قمة هلسنكي بين بوتين و ترامب
 وكلمة السر في حل الأزمة السورية
 د. عماد فوزي شعيبي:
18/07/2018
إقرأ المزيد

السودان: صناعة الجلود

0 التعليقات
يزخر السودان بحرف يدوية كثيرة ومتميزة, وتعتبر صناعة الأحذية التقليدية أو ما يعرف محلياً بالمراكيب من جلودِ الزواحف والحيوانات من أشهر هذه الحرف، التي ما زالت تستخدم المعدات نفسها وطريقة التصنيع كما هي منذ مئات السنين.
إقرأ المزيد

الكنيست يقر قانونا يحظر على الجماعات المنتقدة للجيش دخول المدارس

0 التعليقات
أقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) قانونا يحظر دخول الجماعات، التي تنتقد سياسات الحكومة إزاء الفلسطينيين، إلى المدارس الإسرائيلية والحديث إلى الطلاب. واعتبر منتقدون لهذا القانون، الذي أيده 43 عضوا واعترض عليه 24 عضوا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، أنه يشكل ضربة للقيم الديمقراطية الأساسية، مثل حرية التعبير، وأنه جزء من مساعي الحكومة لنزع الشرعية عن الجماعات الحقوقية والمنظمات غير الحكومية. ويمنح تعديل قانون التعليم سلطات جديدة لوزير التعليم، نفتالي بينيت، زعيم حزب "البيت اليهودي" القومي الديني، لإصدار أوامر للمدارس تمنع جماعات معينة من إلقاء محاضرات على الطلاب. وأطلق على التشريع اسم قانون "كسر الصمت" في إشارة إلى جماعة إسرائيلية تحمل هذا الاسم وتعمل على جمع ونشر شهادات لمحاربين قدامى إسرائيليين تفضح معاملة الجيش للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وخلال الصراعات مع نشطاء غزة. وانتقد بينيت وساسة يمينيون آخرون تلك الجماعة واتهموها بتشويه سمعة إسرائيل في الخارج وتعريض الجنود والمسؤولين لخطر الملاحقة الجنائية بسبب مزاعم ارتكاب جرائم حرب. وقال وزير التعليم العالي، في بيان إن "كل من يلف العالم ويهاجم جنود جيش الدفاع الإسرائيلي لن يطأ عتبة مدرسة". وقالت جماعة "كسر الصمت" إن القانون يهدف إلى إضعافها وجماعات حقوقية أخرى. وقال مديرها أفنر جفارياهو: "في حقيقة الأمر هذه محاولة لغلق الأفواه والتعتيم على ما يحدث في الأراضي المحتلة منذ 51 عاما". وصرحت عضو الكنيست عن حزب "البيت اليهودي"، شولي معلم رفائيل، أن هذا القانون موجه لجماعة "كسر الصمت" وغيرها من المنظمات التي تهدف للتشهير بالجنود الإسرائيليين ودولة إسرائيل. لكنها أضافت أن القانون يمكن تطبيقه أيضا على "جماعات يمينية مثل تلك التي تنادي بالعنف ضد الجنود الإسرائيليين لدى إخلاء المستوطنات".
إقرأ المزيد

Obama: Nelson Mandela lecture

0 التعليقات

Barack Obama delivers the 
annual Nelson Mandela lecture
 in Johannesburg:
18/07/2018
محاضرة أوباما في الذكرى
 المئوية لميلاد مانديلا:

إقرأ المزيد

Department Press Briefing

0 التعليقات
Department Press Briefing
18/07/2018
إقرأ المزيد

مقابلة هامةّ لبوتين مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية

0 التعليقات
مقابلة الرئيس بوتين مع قناة 
"فوكس نيوز" الأمريكية:
17/07/2018
إقرأ المزيد

مقابلة خاصة مع علي أكبر ولايتي

0 التعليقات
مقابلة خاصة مع علي أكبر ولايتي:
15/07/2018
إقرأ المزيد

President Trump statement on Helsinki Summit

0 التعليقات
President Trump statement 
on Helsinki Summit: 
17/07/2018
إقرأ المزيد